الامن
الحمد لله رب العالمين الذي هدانا للإسلام وجعلنا راية سيد الأنام محمد عليه السلام وجعلنا أفضل البقاع وهدانا إلى الصراط فنحمده ونثني عليه ما تعاقب الليل والنهار ونصلي ونسلم على خير معلم اخرج الناس من الظلمات إلى النور.
الأمن مطلب حيوي لا يستغني عنه إنسان ولا ذي روح من الكائنات ،ولأهميته دعا به إبراهيم عليه السلام لمكة أفضل البقاع :
قال تعالى :( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَاالْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ) ولما للأمن من أثر في الحياة تعيّن على الأمة برمتها أن تتضامن فيحراسته .
وهو مطلب الشعوب كافة بلا استثناء ويشتد الأمر خاصة في المجتمعات المسلمة، التي إذا آمنت آمنت وإذا أمنت نمت؛ فانبثق عنها أمن وإيمانإذ لا أمن بلا إيمان ولا نماء بلا ضمانات واقعية ضد ما يعكر الصفو فيأجواء الحياة اليومية .
إن اليوم الوطني ليس ذكرى فقط بتوحيد بلادنا وإنما يجدد في نفوسنا إلى ما تتطلع إليه قلوبنا وتنشرح به صدورنا وتأنس وتشتاق إليه أبداننا إنه الأمن والأمان والسعادة في الحياة في ظل شريعتنا السامية وانبلادناعلى مستوى الأفراد والجماعات تسعد وتهنأ بذلك لأن غيرنا عاش حياة الاضطراب والقلق وعدم الاستقرار وذلك لمن اعرض عن الله قال تعالى"ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"
ولذا كلنا يجني الثمرة بعد ان أقمنا الشريعة وطبقنا الأحكام فقد تكلف الله لنا بالحياة التي نهنأ فيها وما نحن فيه من نعمة الامن والأمان إلا بفضل من الله وواجب علينا ان نشكر الله على ذلك ولقد سجل لنا القرآن نداء إبراهيم عليه السلام إن يجعل هذا البلد آمنا ويرزق أهله من الثمرات لمن امن الله فدعا نبي الله بالأمن والأمان للبلاد عامة ولمكة خاصة فرزقهم الله شتى الأصناف وجعل الخير لا مثيل له فكان نداؤه من الأرض والإجابة من السماء فطوبى لإبراهيم وال إبراهيم في العالمين والحمد لله رب العالمين
الأمن مطلب حيوي لا يستغني عنه إنسان ولا ذي روح من الكائنات ،ولأهميته دعا به إبراهيم عليه السلام لمكة أفضل البقاع :
قال تعالى :( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَاالْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ) ولما للأمن من أثر في الحياة تعيّن على الأمة برمتها أن تتضامن فيحراسته .
وهو مطلب الشعوب كافة بلا استثناء ويشتد الأمر خاصة في المجتمعات المسلمة، التي إذا آمنت آمنت وإذا أمنت نمت؛ فانبثق عنها أمن وإيمانإذ لا أمن بلا إيمان ولا نماء بلا ضمانات واقعية ضد ما يعكر الصفو فيأجواء الحياة اليومية .
إن اليوم الوطني ليس ذكرى فقط بتوحيد بلادنا وإنما يجدد في نفوسنا إلى ما تتطلع إليه قلوبنا وتنشرح به صدورنا وتأنس وتشتاق إليه أبداننا إنه الأمن والأمان والسعادة في الحياة في ظل شريعتنا السامية وانبلادناعلى مستوى الأفراد والجماعات تسعد وتهنأ بذلك لأن غيرنا عاش حياة الاضطراب والقلق وعدم الاستقرار وذلك لمن اعرض عن الله قال تعالى"ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"
ولذا كلنا يجني الثمرة بعد ان أقمنا الشريعة وطبقنا الأحكام فقد تكلف الله لنا بالحياة التي نهنأ فيها وما نحن فيه من نعمة الامن والأمان إلا بفضل من الله وواجب علينا ان نشكر الله على ذلك ولقد سجل لنا القرآن نداء إبراهيم عليه السلام إن يجعل هذا البلد آمنا ويرزق أهله من الثمرات لمن امن الله فدعا نبي الله بالأمن والأمان للبلاد عامة ولمكة خاصة فرزقهم الله شتى الأصناف وجعل الخير لا مثيل له فكان نداؤه من الأرض والإجابة من السماء فطوبى لإبراهيم وال إبراهيم في العالمين والحمد لله رب العالمين
تعليقات
إرسال تعليق